في تجربة هي الأولى من نوعها، أقدمت مؤسسة تدعى “مركز الزواج” على افتتاح وكالة للزواج بالمغرب، يختص أساساً في إيجاد شريك العمر، والذي يوافق الطرف الثاني جسدياً ونفسياً. ويعمل المكتب على تقريب الرؤى والخطوات بين المتقدمين بطلبات الزواج إلى مكاتب المؤسسة.

وبخلاف “وكالات زواج” سابقة تم الإعلان عنها بالمغرب، قبل أن تختفي بعد ذلك لعدة أسباب، فإن “مركز الزواج” أول مكتب للزواج يعمل بترخيص في البلاد، ويسطر أهدافه بشكل واضح، ويضع أرقامه الهاتفية رهن إشارة العموم، عبر وسائل الاتصال ومواقع الإنترنت.

ويوفر مكتب “مركز الزواج”، بحسب القائمين عليه، دراسة ملفات الراغبين في البحث عن شريك للعمر بمواصفات معينة ومحددة، وفق معايير معنية وبسرية تامة، وأيضاً تقديم خدمات شخصية تحترم الخصوصية، للوصول إلى الهدف المتمثل في إيجاد شريك يوافق “شروط” صاحب الملف.

ويضم مكتب الزواج العديد من الميزات والتخصصات التي تروم التقريب بين رغبات وطلبات الباحثين عن الزواج، لعدة عوامل منها صعوبة العثور على الشريك المرغوب فيه، أو بسبب عدم توفر الوقت، أو لعامل السن، أو نتيجة تواجد الشخص في منطقة نائية.

ويستعين مكتب الزواج بخدمات مختصين في مجال الأسرة، وعلم النفس الاجتماعي، والإرشاد العائلي، وذلك ضمن خلية علمية ونفسية توفرها المؤسسة المذكورة، تهدف إلى الجمع بين “رأسين في الحلال”، وفق معايير مضبوطة وعصرية، يورد أحد موظفي المكتب.

ويعزو المكتب التخصص في البحث عن فرص للزواج داخل المجتمع المغربي، إلى “ارتفاع نسب العنوسة ومعدلات الطلاق، وغياب مؤسسات تهيّئ الشباب للدخول في مرحلة الزواج، ثم غياب مجال للتعارف من أجل الزواج الشرعي”.

وأطلقت المؤسسة موقعاً بهدف التسجيل المجاني من طرف الراغبين في الزواج
كما أطلقت برامج مهنية للبحث عن شريك العمر بطرق حديثة عوض التقليدية، بحيث تتكلف بالبحث عن شريك العمر وفق استشارة مختص في التواصل والإرشاد الأسري. www.zc.ma : 07.07.551.555

وتؤكدالباحثة في علم الاجتماع، البقالي ، أن هذا النوع من الخدمات قد يكون غير مسبوق في المغرب، بحيث كان في السابق يتم الإعلان عن وكالة للزواج فقط، تعمل على تسهيل اللقاء بين الراغبين في الزواج، لكن دون أن يكون ذلك شاملاً لحضور اختصاصيين أسريين واجتماعيين.

وتابعت الباحثة بأنه إذا كان الأمر كما تروج له هذه المؤسسة، أي متابعة الملفات بطريقة عصرية وعلمية، تحرص على تيسير خطوات الزواج لمن استعصى عليه ذلك، فإنها تعتبر خطوة محمودة في سبيل محاربة العنوسة، أو تبديد مصاعب الزواج وعراقيله.

التسجيل و البحث يكون عن طريق الموقع الإلكتروني www.zc.ma