تظهر الصورة جلالة الملك محمد السادس مرتديا بذلة طبية مقبلا رأ س الضحية المصاب، مطلعا على حالته الصحية، هذا المصاب الذي لا يزال يتلقى العلاج بالمستشفى، كما استفسر الملك محمد السادس عن حالة باقي المصابين الموجودين تحت المراقبة الطبية.

وأعطى الملك تعليماته للتكفل شخصيا بمصاريف جنازة الضحايا، وبمصاريف العلاجات والاستشفاء بالنسبة للمصابين.

وقد وقعت هذه الحادثة، التي خلفت مقتل 11 أشخاص وإصابة 22 آخرين بجروح، في الساعات الأولى من صباح الیوم السبت على الطریق السیار الرابط بين مراكش و أكادير (على بعد 41 كیلومترا عن أكادیر)، إثر اصطدام شاحنة بحافلة لنقل الركاب