مراسلة ZAN9A36 | محمد بوعسل

إن مشاكل البيئة لا تعرف الحدود .وهذا ما نلاحظه في بلدنا اليوم. إن بلدنا اليوم تشهد تحديات بيئية مختلفة أصبحت تهدد الأجيال القادمة بسبب قيم وأخلاقيات تؤصل في النفس أهمية التقدم الاقتصادي. على حساب الاستغلال السليم لموارد الطبيعة .

إن التحسين في مستويات المعيشة التي تجلبه التنمية قد يضيع بسبب التكاليف التي قد يفرضها التردي البيئي على الصحة ونوعية الحياة .فمن واجب على كل فرد المحافظة على البيئة وتحسينها لمصلحة عامة الناس وفي إطار التنمية المستدامة حتى يتحقق له العيش في بيئة تتفق مع حقوقه وكرامته الإنسانية , ونحن نلاحظ انه في ما يخص أسواق الأسبوعية بإقليم وزان انه يتم نقل اللحوم من مكان الذبح إلى مكان البيع فهو أمر يعجز الإنسان عن التعبير عنه إذ تعتبر كارثة بما تحمل الكلمة من معنى ثياب الحامل لا نظافة بها، لحوم في الهواء الطلق معرضة للغبار والجراثيم بكل أنواعها ولعلى الصور خير دليل على ذالك ,

( الصور).

كما أن الفساد بالنسبة  للأطر البيطرية بالإقليم عامة وبني “مزكلدة” خاصة، يساهم بشكل كبير في تدني المنتوج لا في ما يخص اللحوم الحمراء ولا البيضاء منها ولا حتى بائعي السمك، لأن البيطري بأسواق بني “مزكلدة” كل صباح في أي سوق من أسواقها يمر على جميع بائعي السمك وبائعي اللحوم البيضاء(الدجاج الرومي) وكذالك “الكفايتية” والجزارين من أجل أخذ ما تيسر من الرشوة على شكل منتوج أي أن السمكي يعطي السمك أو على شكل دراهم….  للبيطري وهذا الفعل أصبح أمر طبيعي بين البائع والبيطري، عندما استفسرت احد بائعين  اللحوم الحمراء (كفايتي) قال :” ضروري من هذا الشي باش طبع ليا الكزرة ف البيطوار “

في ما يخص الموضوع إن هذه الآفة التي نعيش وسطها صباح مساء، ان سبب كما سبق ذكر سلفا، أن الطبيب البيطري يلعب الدور الأكبر في النظافة والذبيحة السرية وجودة المنتوج، كما أن الوعي لدى الجزار بأهمية تقديم منتوج جيد لا يوجد إلا عند القليل، وان الربح المادي هو الأهم .

وهناك طرف أخر وهو الدولة بمعنى أن القوانين التي تنظم هذا المجال لا علاقة لها بالواقع فكيف نجد أن غرامة المخالفة تصل حتى 6000 درهم تفرض على الجزار أو السمكي في حالة  مخالفته بنود النظافة البيئية أو البذلة البيضاء والتي خصص لها 500 درهم ؟؟؟ هنا أتذكر احد الكتب التي تعالج الفساد إذا يعتبر صاحب الكتاب أن كلما ارتفعت  الغرامة إلا وبحث المخالف على طرق ملتوية لتهرب من هذه المخالفة.

-بالنسبة للحلول.

يمكن القول على أن الجماعة القروية على عاتقها تأهيل الأسواق بمحلات لكل من الجزارين والسمكيين وحتى بائعي اللحوم البيضاء كما هو الحال في سوق تروال (الجزارين) وسوق سيدي رضوان (في طور الانجاز).

هذه صورماخوذة من سوق أسبوعي بعين دريج تبين على أن المزبلة الوحيدة للمركز عين دريج توجد بجانب مكان الذبح بالسوق مما يشكل تهديدا حقيقيا لصحة المستهلك. ناهيك على الفوضوية في حفض الأخشاب التي تستعمل في تقطيع اللحوم

(الصور)

ناس بني مزكلدة