شهادة في حق الاخ الياس بن يعيش الرجل الذي اعطى الكثير ولم ياخد الا القليل
رسالة الى من يهمه الامر
(القلوب التي تحمل الضغينة والحقد اصحاب القلوب المريضة).
ليس من السهل ان تكون ناجحا في هذا الزمن وان حدث ووقع ذلك، فان هذا الامر يجعل منك هدفا لاعداء النجاح واصحاب القلوب المملؤة بالحقد و الكره .


هذا الامر ينطبق على الصديق و الرفيق صاحب اليد البيضاء على الكثير من الاشخاص ، انه المناضل الوفي لمبادئه السيد الياس بن يعيش ذاك الرجل ابن مدينة تطوان الذي اصبح في ظرف وجيز حديث العامة و الخاصة لما حققه من نجاحات في مختلف الميادين خاصة في العمل الجمعوي و الاحساني و التطوعي ، ان تواجده بين الفينة و الاخرى الى جانب الضعفاء في محنهم اصاب البعض بالجنون و الحقد و الضغينة.
الياس بن يعيش المعروف بقلبه الابيض الناصع الذي لايحمل الا الحب و الاخلاص للجميع تجده في كل مكان و مستعد للتضحية بالغالي و النفيس لمساعدة الاخرين في محنهم من اجل خدمة الوطن.  الياس باختصار شديد شخص عصامي بنى نفسه بنفسه و كون نفسه و استطاع ان يفرض نفسه في الساحة السياسة، مما جعل البعض يحاول النيل من عطائه وتواجده الميداني بقوة من اجل مساعدة الغير انه الابن البار و الوفي و المخلص للوطن و الملك نتمنى له مزيدا من النجاح و التالق وان يضل خدوما لكافة فئات المجتمع تحت شعار مساعدة الضعفاء .
شروق بريس