سجل المجتمع المتتدى المغربي بفنلندا اليوم السبت بمهرجان القرية العالمية حضورا قويا ومتميزا، و قد لقي الحضور أصداء طيبة في الأوساط الثقافية الفنلندية والأجنبية، وأشاد المنظمين باللمسة المغربية التي برزت تجلياتها في نفوس الزوار ومنظمي هذا المهرجان، وشهد المهرجان هذه السنة حضور مايزيد عن 50 ألف من الفنلنديين والأجانب الذين توافدوا على هلسنكي لحضور هذا الملتقى الثقافي العالمي، والذي يهدف لتوفير فرص اكبر للتعايش بين الثقافات المختلفة.

واستقطبت ثقافة وتقاليد المغرب اهتمام ضيوف وزوار المهرجان، الذي انطلق في الثامن والعشرين من هذا الشهر، ويستمر حتى التاسع والعشرين منه في جمهورية فنلندا ,قدم خلالها المنتدى المغربي بفنلندا للزوار فكرة مقربة عن المكانة العالية والكبيرة التي يحظى بها المغرب بتقاليده وثقافته المتميزة ,وعرضا جيدا عن تقاليد وثقافة المغرب نال إعجاب الفنلنديين والأجانب كيف لا وهو بلد التقاء وتمازج الحضارات، هذا التمازج الذي أغنى الثقافة المغربية وأعطى للمغرب خاصيته المتميزة التي افتتن بها أكثر من زائر . كما تطرق نشطاء المنتدى المغربي بفنلندا الى شرح كل ما يتعلق بالصحراء المغربية والرد عن كل الاكاذيب والشبهات التي يروج لها مرتزقة البوليزاريوا بالمهرجان. وشارك بالمهرجان هذه السنة العديد من القوى الفاعلة في المجتمع الفنلندي من منظمات مدنية واحزاب ومؤسسات رسمية فنلندية ودولية وممثلي الجالية الفلسطينية والسورية بما في ذلك منظمات من الامم المتحدة. ويعتبر مهرجان ملتقى الثقافات بفنلندا من أهم المهرجانات الكبرى ويحظى بإهتمام إعلامي وشعبي كبير.