ندد كونغرس العالم الأمازيغي بتدخل النظام الجزائري في حق  عدد من المزابيين والذين يقدر عددهم بـ 300 ألف نسمة أي ما يعادل 1 في المائة فقط  من الساكنة الجزائرية، ما أدى لمقتل أزيد من 34 شخص واحتجاز أكثر من 60  معتقل منذ 2008 ولم يقدموا بعد للمحاكمة.

وأكد صالح عبونة عضو حركة الحكم الذاتي للمزاب بجنوب الجزائر خلال ندوة صحفية انعقدت صباح اليوم الخميس بالرباط، أن النظام الجزائري متواطئ في عمليات الهجوم الذي تعرضت لها قبيلة امزاب وأنه مصدر الفتنة بين القبائل العرب والأمازيع، وأن النظام يحاول تصفية تعايش قبلي، وديني وعرقي لطوارق أمازيغية، وينهج سياسة تعريب كل من مزاب وغرداية. وكذب عبونة اللاجئ الجزائري بالمغرب خلال الندوة التي نظمها كنغرس العالم الأمازيغي بالجزائر ومركز تنبكتو للدراسات اليوم، -كذب- الإعلام الرسمي الجزائري الموجه من قبل النظام، لتزييف الحقائق ونقل رسائل مغلوطة للرأي العام، ومحاولته شرعنة تدخله الأمني القمعي بادعاء انتعاش نشاطات إرهابية بالمنطقة، مطالبا الدولة الجزائرية بتمتيع المزابيين بحكم ذاتي في إطار قانون يسمح بالاستفادة من خيرات البلد، ويمنحهم الحق في حرية التعبير. ومن جانبه أكد خالد زراري عضو بكنغرس العالم الأمازيغي مواصلة  الدولة الجزائرية قمعها للوصول إلى الثروات المعدنية من بترول وغاز الموجودين بأراضي الجموع التي هي في ملكية المزابيين بعقود عرفية، من أجل الاستيلاء على الإرث العقاري وتهجير الساكنة الأصلية واستقطاب آخرين وافدين لطمس الهوية الثقافية، والقضاء على معالم تاريخية مسجلة ضمن الثرات العالمي. وأشار تقرير الندوة  إلى أن آخر “مجزرة” وقعت في يوليوز من السنة الماضية وأسفرت عن مقتل 14 مزابي بالرصاص الحي، لتعلن الجزائر حالة طوارئ وحصار عسكري لمدة 6 أشهر، وامتدت لاعتقالات تعسفية لنشطاء حقوقيون وثقوا لجرائم السلطات وتداولوها إعلاميا لتنوير الرأي العام الجزائري والدولي.

كبيرة بنجبور